Ahmet Kaya

Ahmet Kaya

مغنٍ · توفّي عن عمر ٤٣ عامًا

الملف الشخصي

العمرتوفّي عن عمر ٤٣ عامًا
تاريخ الميلاد٢٨ أكتوبر ١٩٥٧
مكان الميلادMalatya
الوفاة١٦ نوفمبر ٢٠٠٠
المهنةمغنٍ, ملحّن, شاعر, موسيقي
البرجالعقرب
UyrukTürk
Ölüm NedeniKalp krizi
Ölüm YeriParis (١٥. bölge)
القناةhttp://www.ahmetkaya.com/

Ahmet Kaya — سيرة ذاتية

أحمد كايا (28 أكتوبر 1957، ملاطية - 16 نوفمبر 2000، باريس) مغنٍّ وملحن وكاتب أغانٍ وموسيقي تركي. كان من أشهر ممثلي التيار المعروف بـ"الموسيقى الأصيلة" و"موسيقى الاحتجاج" في تركيا، وكانت ألبوماته من بين الأكثر مبيعًا في البلاد.

هاجرت عائلته عام 1956 من أديامان إلى ملاطية؛ ووُلد الطفل الخامس لأب كردي من أديامان وأم تركية من أرضروم. ونشأ في بيئة كانت تعاني ضائقة معيشية، ودرس المرحلة الابتدائية في ملاطية. وقال في فيلم وثائقي يروي حياته إنه تعرّف على الموسيقى وهو في السادسة من عمره بفضل آلة الباغلاما التي أهداها له والده.

بدأ مسيرته الموسيقية في منتصف الثمانينيات. وصدر ألبومه الأول Ağlama Bebeğim عام 1985؛ وفي العام نفسه صدر Acılara Tutunmak، ثم Şafak Türküsü (1986) وAn Gelir (1986) وYorgun Demokrat (1987) وBaşkaldırıyorum (1988) وİyimser Bir Gül (1989). ووصل في التسعينيات إلى جمهور واسع جدًا بألبومات Sevgi Duvarı (1990) وBaşım Belada (1991) وDokunma Yanarsın (1992) وTedirgin (1993) وŞarkılarım Dağlara (1994) وBeni Bul (1995) وYıldızlar ve Yakamoz (1996) وDosta Düşmana Karşı (1998)؛ وصدرت في الفترة نفسها تسجيلاته الحية Resitaller 1 وResitaller 2.

واهتم بالسينما والتلفزيون أيضًا. فمثّل في فيلمي Nisan Bitti (1986) وBay E (1995) وفي مسلسل Aynalar (1996)؛ ووضع موسيقى فيلمي Tatar Ramazan (1990) وTatar Ramazan: Sürgünde (1992).

وفي فبراير 1999، أثار إعلانه رغبته في غناء أغنية بالكردية أثناء تسلّمه جائزة "موسيقي العام" في حفل توزيع جوائز ضم مشاهير المغنين الأتراك صدى واسعًا. وبحسب ما نقلته الصحافة، انتهى الحفل بأحداث مضطربة؛ وأصبح الفنان بعد هذا التصريح محور جدل عام واسع وموضوع إجراءات قانونية اتُّخذت بحقه. وبعد هذه التطورات غادر تركيا واستقر في باريس، وأمضى فيها السنوات الأخيرة من حياته. وتوفي في 16 نوفمبر 2000 في الدائرة الخامسة عشرة من باريس إثر نوبة قلبية عن عمر 43 عامًا.

وظل موقفه السياسي موضع جدل عام طوال مسيرته؛ وتذكر المصادر أنه وصف نفسه بأنه ديمقراطي اشتراكي ومدافع عن حقوق الإنسان، وأنه اتجه في السنوات التالية إلى نصوص تدعو إلى التقارب بين الشعبين التركي والكردي. وصدرت بعد وفاته ألبومات مثل Hoşçakalın Gözüm... (2001) وBiraz da Sen Ağla (2003) وÜlkemde Son Turnem (2010)، وظلت أغانيه محبوبة لدى أجيال مختلفة من المستمعين. وحصل على جائزة الرئاسة الكبرى للثقافة والفنون.

التفاعلات

الأعمال والمشاريع

التعليقات (0)